شيخ حسين انصاريان
60
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
سفارشهاى امام على عليه السلام دربارهء قرآن اميرالمؤمنين عليه السلام به تمام امت به طور قاطع و اكيد نسبت به قرآن مجيد اين چنين سفارش مىكند : تَعَلَّمُوا كِتابَ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعالى فَانَّهُ احْسَنُ الْحَديثِ وَابْلَغُ الْمَوْعِظَةِ وَتَفَقَّهُوا فِيهِ فَانَّهُ رَبيعُ الْقُلُوبِ وَاسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَانَّهُ شِفاءٌ لِما فِى الصُّدورِ وَاحْسِنُوا تِلاوَتَهُ فَانَّهُ احْسَنُ الْقَصَصِ « 1 » . بر شما لازم است قرآن مجيد را بياموزيد و كتاب خداى تبارك و تعالى را فرا گيريد كه آن نيكوترين گفتار و روشنترين و بليغترين موعظه است . و قرآن را دقيقاً بفهميد كه بهار دلهاست و از حقيقت و معنويت و مفهوم قرآن طلب شفا كنيد كه علاج كنندهء تمام دردهاى سينههاست و نيكو آن را تلاوت كنيد كه بهترين داستانهاست . و در « نهج البلاغة » مىفرمايد : اعْلَمُوا انَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النّاصِحُ الَّذى لايَغُشُّ وَالْهادِى الَّذى لايُضِلُّ وَالْمُحَدِّثُ الَّذى لايَكْذِبُ وَما جالَسَ هذَا الْقُرْآنَ احَدٌ الّا قامَ عَنْهُ بِزيادَةٍ اوْ نُقْصانٍ ، زِيادَةٍ فى هُدى اوْ نُقْصانٍ مِنْ عَمى « 2 » . بدانيد كه قرآن نصيحت كنندهء بىغش و هدايتكنندهء بىگمراهى و گويندهء بىدروغ است ، كسى با قرآن نمىنشيند مگر اين كه به هدايتش اضافه و از كورى و تاريكيش كم مىشود .
--> ( 1 ) - تحف العقول : 149 ؛ بحار الأنوار : 74 / 291 ، باب 14 ، حديث 2 . ( 2 ) - نهج البلاغة : خطبهء 176 ؛ بحار الأنوار : 89 / 23 ، باب 1 ، حديث 24 .